Martyres

Mahmoud Abu Tabeekh

Personal image after incident:

Notes personal:

Fame name:

Date of Birth:

Age:

Graduation:

Occupation:

Select Political Belonging: Muslim Brothers

Please state Other Political Belonging:

Select Social Status: Single

Names of Childeren:

Address:

Governorate: Helwan

How to Contact his/her family?

Incident Name:

Incident Description:

Incident Place:

Incident Period: Period

Incident Killers: Policemen

Other Killer:

Incident police article no:

Death date:

Death reason:

Hospital

Death Description:

Website:

Facebook Page:

Twitter Page:

قصة استشهاده

بعد ان تم اخلاء الميدان وجد أحد العسكر ممسكا امرأة منتقبة فقال له -اتركها وكلمني أنا -فما كان منه الا أن أطلق رصاصة عن قرب أصابت ذراعه حتى كادت تقطعه فكانت عميقة وكبيرة سقط حيها على الأرض ثم استرد قوته ووقف حينها أصابه القناصة عن بعد وكما روى أصدقائه كانت من طائرة تحلق فوقهم أصابت رصاصة صدره وأخرى في القلب وماهي الا ثوان الا وقد قضى نحبه وهو مبتسم…

حيا الله شهيد الشجاعه والمروءه مصعب الشامي ..

شهادة والدة الشهيد أ. إيمان جمعة

منذ 26 عاما ومايقرب من تسعة أشهر وهو في أحشائي شغفت كثيرا بقصة سيدنا مصعب أبن عمير رضي الله عنه ولا أدري هل كانت هي المرة الأولى التي أقرأ فيها عنه لاأتذكر ولكن ما أتذكره هو اعجابي الشديد به وعقدت عزماً أن قدر الله لي بصبي سيكون اسمه مصعب ليكون كمصعب ابن عمير وتمر الأيام واستقبل فيها ابني مصعب ينمو ويكبر ويترعرع بينن أحضاني ووالده.
وكان محبوبا خفيف الظل ذكيا جميل الملامح منذ نعومة اظافره وتمر الأيام سريعة وتتوالى الأحداث وتبدأ أحداث البوسنة والهرسك في عام 1992 وكنت واسرتي نتابع أحداثهم المريرة ونتحدث فيها وننقلها لمن حولنا حتى مصعب ومحمد كانا يمشيان في الطرق يحدثا الناس حتى الباعة وكانت رسالتهما تصل بسرعة وبقوة ربما لصغر سنهما.
وتمر الأيام ونسمع عن انتفاضة الأقصى ونتابعها ونعيشها وهنا سمعت من محمد ومصعب كلمة الشهادة للمرة الأولى تقريبا في حياتهما
فكلاهما طلبها وكانا يقضيان الليالي سهرا وبكاء لما يحدث لأخوانهم في غزة
وهنا حدد مصعب رغبة صادقة في الشهادة ورغبة ملحة في نصرة الأقصى وظل يتابع الأخبار ويجمع قصاصات من الجرائد والمجلات ويصنع البوما صغيرا عن أحداث الأقصى وكان يعبر برسمه عن تلك القضية وتمر الأيام ويكبر وتتولد رغبة نصرة اخوانه في فلسطين وتتعمق حتى انه كتب في مرة “سيكون هناك جزءا من ماله لصالح خدمة الأقصى والمجاهدين”وكانت عنده رغبة في الاستشهاد في سبيل الله فقد سجلها على ورد له معلق على دولابه للآن
فكان يحلم بالذهاب لهناك لمحاربة اليهود ونصرة الحق وأهله والاستشهاد في سبيل الله.
تمضى الأيام سريعا وهاهي بشائر الثورة المصرية قد لاحت في الأفق ، كان مصعب في السودان فقرر النزول سريعا ولكن علقت شركات الطيرا رحلاتهم لمصر فانتظر حتى فتحت أبوابها مرة أخرى وذهب سريعا للشركة فلم يجد مكانا ولكنهم وعدوا بالاتصال وفعلا بعد يومين اتصلت به الشركة وأخبرته أنه سيسافر اليوم ودخل علينا يخبرنا أنه سيحمل حقيبته مسرعا الى المطار .أتذكر أنه لم يحمل من أغراضه سوى الضروري فقط حتى أوراقه كتبه تركها وانطلق سريعا عله يشارك في التغيير في صنع مستقبل بلده الحبيب وحاول جاهدا أن يشارك في الفاعليات ويتابع ويطور من نفسه لينفع بلده .
كان حينها لابد أن يتقدم للجيش ليخدم بلده لم يتهرب وأجزم أني لم أجد شابا مقبلا على الجيش محبا له كمصعب ومرت الفترة بحلوها ومرها وكانت له علاقاته الاجتماعية وكان محبوبا بفضل الله وهذا بشهادة أصدقائه ، انتهت الفترة وبدأ يرتب لمستقبله وأخذ خطوات جادة ليكون اعلاميا ناجحا والتحق باحدى الشركات ليتدرب تدريبا عمليا في مجالات التصوير والاخراج والاعداد والتقديم
وأتمها بحمد الله التحق حينها بشبكة رصد واماكن أخرى وكان يعيش الأحداث ويتابعها وينزل الفاعليات ويوثقها وهكذا حتى كانت الأحداث الأخيرة واعتصام رابعة قرر حينها أن يكون محله هناك وترك كل ارتباطاته وكرس نفسه وخبراته
لتوثيق الأحداث وايصال القضية صادقة للعالم ككل في مصر وخارجها، لم يتوانى يوما لم يقصر لم يتكاسل بفضل الله ، كان لايعود الى الاسكندرية حيث اسرته وخطيبته الا قليلا . كنت ااذا ذهبت الى رابعة لا اجلس معه الا ثواني او دقائق معدودة .
اتذكر الآن أول مرة ذهبت الى اعتصام رابعة واتصلت به لاطمئن عليه واعطيه ملابسه فجائني ! لا أنسى كيف كانت حالته يبدو كأنه لاينام سألته مالك ليه البهدلة دي؟ فمصعب ياسادة كان مهندما وكان يعشق الطيب كان اذا خرج من البيت يعرف برائحته الطيبة ، فتعجبت عندما رأيته ماالذي حدث له أين اهتمامه بهندامه وأين رائحة العطر الملازمة له دوما ، أجاب على تساؤلاتي كلنا في هذا الحال ، لا أعني هنا ماأشاعه عبيد العسكر أنهم لايهتمون بالاستحمام أو رائحتهم كانت كريهة حاشا وكلا لكن ماأعنيه أنهم عاشوا فترة شظف و تقشف وهذا يذكرني بحال يسيدنا مصعب ابن عمير الذي كان معروفا بجماله وطيب رائحته وجميل هندامه ولكن عندما أسلم وتجرد لله باع الدنيا وماعليها حتى قدم نفسه رخيصة لله عز وجل ، أليست الشدائد تصنع الرجال ياسادة؟

وكذلك رابعة كانت مصنعا للرجال ، كانت مدرسة للأبطال وجدوا فيها مأربهم سواء مصعب أم أخوانه وتمر بهم الأيام والليال كان يراودهم حلم التغيير حلم حياة نظيفة… مستقبلا أفضل أرديدوا أن يكونوا عبادا لله. أراد مصعب ومن معه رفعة للأمة أرادوا شعبا واعيا حاولوا جاهدين استجاب البعض ورفض وعارض الكثير لم يتوانى هو ومن معه كانت كلما مرت بهم أزمة …. ازدادوا قوة واصرار …. ازدادوا ثقفة ويقينا أنهم على الحق وأنهم لن يفرطوا فيه أبدا مهما كلفهم وكلما سقط منهم شهداء اشتاقت نفوسهم أكثر للشهادة ،، ما أخبرني به زملاء مصعب أنه كان يذكرهم بالشهادة ويذكرهم بالنية ويذكرهم بالذكر وأيضا كان يعمل جاهدا على تثبيتهم وذلك حتى اللحظات الأخيرة يوم 14 أغسطس يوم مجزرة الفض حينها صمم أن يشارك في نقل الحقيقة لم يحاول الهروب ولم يحاول الاختباء فكما قال أحد أصدقائه أنه صرخ فيهم أننا لن نموت هنا كالنساء وانطلق لعمله وكله يقين أنه على حق وحينها قال أنه ذاهب للاستشهاد وأخذ يعمل كفارسا لم يتقهقر وجاء طلب من على المنصة نريد مصورا فقدم نفسه لم يتراجع ، واستمر في عمله حتى اللحظات الأخيرة طلبوا منهم اخلاء الميدان كما أخبرني بعضهم أو اخلاء المنصة لا اتذكر فقاموا بترك المكان هنا تذكر مصعب أمانة تركها أحدهم معه وأوصاه أن يردها لأهله فذهب ليأتي بها وهنا وجد أحد العسكر ممسكا امرأة منتقبة فقال له -اتركها وكلمني أنا -فما كان منه الا أن أطلق رصاصة عن قرب أصابت ذراعه حتى كادت تقطعه فكانت عميقة وكبيرة سقط حيها على الأرض ثم استرد قوته ووقف حينها أصابه القناصة عن بعد وكما روى أصدقائه كانت من طائرة تحلق فوقهم أصابت رصاصة صدره وأخرى في القلب وماهي الا ثوان الا وقد قضى نحبه وهو مبتسم كما قالت من صورته حين وقوعه قالت “مادفعني لتصويره هو بسمته التي وجدناها وكان حينها لامع العينين” غاب عن الميدان في اللحظات الأخيرة وكأن القدر أراد له أن يشارك في نقل الحقيقة كاملة لنتذكره مع كل مشهد نتذكر أنه كان هناك
جندياً مجهولاً اسمه مصعب رفض عيشة الذل والعار كان حرا كريما سلم نفسه لله كان يحلم أن يموت شهيدا وقد كان ،, ولكن مع الفارق ياسادة لم يكن في مخيلته أن قاتليه سيكونوا مصريين مسلمين أو من جند مصر .
اعتقد أن ماكان في ذهنه أن قاتليه لابد أن يكونوا يهودا أو على غير الملة.
مصعب كان شابا محبا للحياة ولكن حياة ليس كحياة العبيد
لم يكن يائسا ولكنه كان مقبلا على الحياة له أحلامه وطموحاته كان عريسا يعد ليوم زفافه على شريكة عمره التي اختارها قلبه أراد أن يشاركا في صنع مستقبل أفضل أرادا سويا حياة كريمة ، مصعب الخير لم يكن ارهابيا كما سأل البعض كان لديه سلاحا فعلا الا وهي الكاميرا سلاحه المتنقل تلك هي جريمته يحمل كامير يصور بها الحقيقة لينقلها لكم علكم تستفيقوا علكم تهبوا لنصرة الحق ويشاء المولى عز وجل ان تفيض روحه هو وكثير من المصوريين جلهم من الشباب وبموتهم يحدث ما أرادوا – يستيقظ البعض ويفهم بل ويشارك في نصرة الحق فهنيئا له ولكل من شارك في نصرة الحق ..
….اللهم فتقبلهم جميعا وأسكنهم الجنان .اللهم اثلج صدورنا بنصرة للحق وأهله وعزة ورفعة لأمة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم…..

شهادة أحد زملائه فى رصد

مصعب حبيبي وزميلي في رصد وكان شغال فترة في امجاد تقريبا وسابها ورجع رصد بس تقريبا كان اتدرب على شغل البث المباشر وكدا وقابلته كذا مرة في المقر القديم منها مرتين تقريبا كنت لسه في الجيش ونازل اجازة وقعدوا يتريقوا عليا ويصوروني ويهيسوا عليا وبعدين اتقابلنا في رابعة وبما إني كنت مقيم في المركز الإعلامي كنت بشوفه كتير وكنت بغلس عليه خاصة في الفطار والسحور ومكانش بيسيب حد غير لما يخليه مبتسم او بيضحك … ومفيش حد اتعامل معاه غير وحبه … ويوم التلات اللي قبل المجرزة قلبت عيل وقعدت ازن عليه ادخل عربية البث لحد ما دخلني وشوفت الدنيا جوا وكدا والشهادة لله المجموعة اللي كانت مكلفة بتأمين وحماية سيارة البث كانت جد جدا ومتفانية جدا … ومصعب كان أحد المجموعة اللي كانت مشغلة عربية البث وكاميرات البث المباشر ومكانوش بيناموا تقريبا .. ويوم المجزرة عملوا شغل يعمله طاقم قناة كامل مع إنهم كانوا 4 بس زائد المصورين والشباب اللي كانوا متابعين كاميرات البث وبيصلحوا اللي يتكسر او يتصاب برصاص الداخلية والعسكر وكان كل ما يشوفني ياخدني في حضنه عشان ميحصليش انهيار عصبي بسبب اللي بشوفه وكان بيطمني على اخويا كل ما ادور عليه

بعد إصابتي نزلت المركز الإعلامي اشوف اخويا فصديق ليا اتصل وقالي إنه اخد طلقة كسرت عموده الفقري واخويا طلع يشوفه في مركز رابعة الطبي وساعتها الداخلية كانت محاصرة المستشفى الميداني وبتضرب فيه فمصعب قالي انت مصاب وهنا ممكن تتقتل في لحظة اطلع مركز رابعة هناك أأمن وجنب اخوك وطلعت مركز رابعة وبعد اقل من 5 دقايق كان مصعب استشهد … بس بسببه العالم كله شاف وتابع مجزرة رابعة بالبث الحي والمباشر كمان

 

شهادة صديق تاني حضر استشهاده ..

اللي قتله قتله من وشه وعن قرب وكان قاصد

ضيفت خطيبته عندي والمغسل حكالها عن اصاباته وموضعها .. وعندها منديل عليه دمه اللي كان بينزف منه لما كانوا بيغسلوه وريحته مسك وواضحة وكل اللي حضر الغسل كبروا من الريحة اللي شامينها لدرجة إنهم معطروهوش

5500 صورة التقطها في مجزرة “رابعة”.. تركة الشهيد مصعب الشامى للتاريخ

 

ترك الشهيد مصعب الشامي مصور شبكة رصد للتاريخ 5500 صورة فوتوغرافية توثق احداث فض اعتصام رابعة العدوية ، علي حسابه على “Flickr”.

تبرز معظم الصور التي التقطها الشهيد المشاهد الحقيقية التي غابت عن كثير من المراقبين والمتابعين للاوضاع التي كان يعيش فيها المتعصمون في الميدان، ومدي سلميتهم في التعبير عن ارائهم تجاه الانقلاب العسكري علي الرئيس الشرعي.

وتوثق الصور الوحشية التي تعاملت بها قوات الأمن مع المعتصمين السلميين من خلال استخدام الغاز المسيل للدموع والخرطوش والرصاص الحي الذي ادي إلي استشهاد ما يقرب من 2000 شخص تقريبا، كما برزت الصور اوضاع الشهداء والمصابين في المستشفي الميداني للاعتصام.

الشهيد مصعب من شباب محافظة الاسكندرية الذي عرف عنه انه كان مصورا مقداما من خلال عمله في عدد من الشبكات الاعلامية المهنية التى كان ينقل من خلالها الحقيقة، ثم أنتهى به الحال مصورا مجاهدا على احدى كاميرات البث الحى من أعتصام رابعة العدوية ليساهم فى نقل الحقيقة الى العالم كله طيلة 49 يوما

http://www.flickr.com/photos/mosaaberising/9508552545/

اختارت مجلة التايم الأمريكية صورة لمذبحة فض اعتصام رابعة العدوية التقطتها عدسة الشهيد مصعب الشامي مصور شبكة رصد الإخبارية قبل استشهاده برصاص قوات الانقلاب بين أفضل 10 صور في عام 2013 حول العالم.

More Similar Posts

This site is registered on Toolset.com as a development site.