قف يا زمان أمامها ..
عظّم هناكَ لثامها ..
فهي الإمام تقودنا ..
لا لست أنت إمامها ..
مهلاً أيتها الحرائر .. فقد أغرقتمونا -نحن الرجال- في بحر من الخجل، حين عجزنا عن منافستكن في الصمود والبطولة.
مهلاً .. فليس في قاموس اللغات ولا قريحة الشعراء ولا سجية الأدباء من الوصف ما يقترب من مثالكن.
يا رامية الحجر والقنابل في وجه الغبي القاتل.. أيُّ بطن هذه التي أنجبتكِ؟ .. يصغُر حامل السلاح في عينيك، فترعبينه بصرختك .. وتصدّينه برميتك .. سلمت يداكِ.



