الأسود المربعة:
الذين حملوا راية الثورة وعاشوا فكرتها وذاقوا مرارة نارها واحترقوا بها، القادة دفعوا غاليا ثمن كلمة الحق، هم شعلة الثورة وقلبها النابض، وكل الشهداء بلا شك من أسود الميدان، خصصنا هذا الجزء للتوضيح
وحوش الشرعية:
إنهم من المشاهير الذين عرفوا الحق ودافعوا عنه في كل مكان وتعرضوا لأشد أنواع الإساءة من أجل قول كلمة حق وهم يشاركون بمقاومتهم للحق ليجدوا الزخم المطلوب لنجاح الثورة .
الناس الأحرار:
كثير من الناس قد نعرف وجوههم ولكننا نتجاهل اسمائهم والله يحفظهم في كتابه لا يضل ولا ينسى الرب كل ما عنده .. هؤلاء هم هدير الثورة ومشاعل النور والسائرون على درب الحرية .. نسأل الله أن يجزيهم كل خير على ما قدموه من أجل رفعة هذا الوطن وحريته
الناس الصامتون:
وأنواع أخرى من البشر ملأوا الدنيا ضجيجاً قبل الانقلاب وملأوا السمع والبصر، وبعد الانقلاب اختفوا وأغلقوا أفواههم ولم يشعر بهم أحد همساً فذكرهم التاريخ بتلك المكانة.
رؤساء الانقلاب :
إنهم أمراء مجرمين هذه الأمة الذين أعدوا الانقلاب ونفذوه
العبيد
إن أنصار الانقلاب من عامة الناس الذين يتفقون عليه وعلى أفعاله، يتحملون عبء الفهم مع الرؤوس والآثار على حد سواء، كما في الحديث النبوي، قررنا أن نخلد ذكراهم في التاريخ للأجيال أيضا انظر كيف كان العبيد وأفعالهم وعارهم.























