الأسود

الرئيس محمد مرسي

علامة كمجلس الأوصياء:

الصورة الشخصية بعد الحادث:

ملاحظات شخصية:

اسم الشهرة:

تاريخ الميلاد: أغسطس 8, 1951

العمر:

تخرج:

مهنة:

اختيار الانتماء السياسي: Muslim Brothers

يرجى تحديد الانتماء السياسي الآخر:

اختر الحالة الاجتماعية: Single

أسماء الأطفال:

يقول عنه:

يقول هو:

أعمال مهمة:

موقع ويب:

صفحة فيسبوك: https://www.facebook.com/Egypt.President.Morsi

صفحة تويتر:

محمد محمد مرسي عيسى العياط وشهرته محمد مرسي (8 أغسطس 1951)، الرئيس الخامس لجمهورية مصر العربية والأول بعد ثورة 25 يناير ويعتبر أول رئيس مدني منتخب للبلاد. تم إعلان فوزه في 24 يونيو 2012 بنسبة 51.73 % من أصوات الناخبين المشاركين وتولى منصب رئيس الجمهورية رسميا في 30 يونيو 2012 بعد أداء اليمين الجمهوري. حتى عزلته قيادات القوات المسلحة في انقلاب 3 يوليو والذي جاء بعد مظاهرات مدبرة للمعارضة. تولى رئاسة حزب الحرية والعدالة بعد تأسيسه بعد أن كان عضوا في مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين. ونائب سابق بمجلس الشعب المصري دورة 2000 – 2005.

حياته وأسرته

ولد محمد مرسي في 8 أغسطس 1951 في قرية العدوة، مركز ههيا بمحافظة الشرقية. نشأ في قريته وسط عائلة مصرية بسيطة لأب فلاح وأم ربة منزل وهو الابن الأكبر لهما وهما متوفيان الآن وله من الأشقاء أختان وثلاثة من الإخوة، تفوق عبر مرحلة التعليم في مدارس محافظة الشرقية، انتقل للقاهرة للدراسة الجامعية وعمل معيدا ثم خدم بالجيش المصري (1975 – 1976) مجندا بسلاح الحرب الكيماوية بالفرقة الثانية مشاة. تزوج مرسي من السيدةنجلاء محمود في 30 نوفمبر 1978 ورزق منها بخمسة من الأولاد هم: أحمد وشيماء وأسامة وعمر وعبد الله. وله ثلاثة أحفاد من نجلته شيماء.

أكبر أولاده هو الدكتور أحمد مرسى، يعمل طبيبًا في السعودية منذ عامين بقسم المسالك البولية والجراحة العامة في مستشفى المانع الأهلى في الأحساء. وشيماء هي البنت الوحيدة للدكتور مرسى حاصلة على بكالوريوس العلوم منجامعة الزقازيق، ومتزوجة بالدكتور عبد الرحمن فهمى، الأستاذ بكلية الطب جامعة الزقازيق، ولديها 3 من الأولاد، هم: على وعائشة ومحمود.

أما أسامة، النجل الثالث للرئيس مرسى، فهو يحمل ليسانس حقوق، ويزاول مهنة المحاماة عبر مكتبه. ونجله الرابع هو عمر، الطالب بالسنة الأخيرة في كلية التجارة. أما عبد الله، نجله الخامس والأخير، فهو طالب في الثانوية العامة

الدراسة والوظائف

حصل على بكالوريوس الهندسة جامعة القاهرة 1975 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وبعدها ماجستير في هندسة الفلزات جامعة القاهرة 1978 كما حصل على منحة دراسية من بروفيسور كروجر من جامعة جنوب كاليفورنيا لتفوقه الدراسي، وعلى دكتوراه في الهندسة من جامعة جنوب كاليفورنيا 1982 .

عمل معيدًا ومدرسًا مساعدًا بكلية الهندسة جامعة القاهرة، ومدرس مساعد بجامعة جنوب كاليفورنيا وأستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا، نورث ردج في الولايات المتحدة بين عامي 1982 –1985 وأستاذ ورئيس قسم هندسة المواد بكلية الهندسة – جامعة الزقازيق من العام 1985 وحتى العام 2010.

كما قام بالتدريس في جامعة جنوب كاليفورنيا وجامعة كاليفورنيا، نورث ردج وجامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس وجامعة القاهرة وجامعة الزقازيق وجامعة الفاتح في طرابلس في ليبيا، له عشرات الأبحاث في ”معالجة أسطح المعادن“، وانتخب عضوًا بنادي هيئة التدريس بجامعة الزقازيق. أيضا عمل مع الحكومه الامريكيه وشركه ناسا للفضاء الخارجي وذلك لخبرته في التعدين والفلزات وقام بعمل تجارب واختراعات لنوع من المعادن يتحمل السخونه الشديده الناتجه عن السرعه العاليه للصواريخ العابره للفضاء الكوني.

العمل السياسي

انتمى للإخوان المسلمين فكرًا عام 1977 وتنظيميًا أواخر عام 1979 وعمل عضوًا بالقسم السياسي بالجماعة منذ نشأته عام 1992. ترشح لانتخابات مجلس الشعب 1995، وانتخابات 2000 ونجح فيها وانتخب عضوًا بمجلس الشعب المصري عن جماعة الإخوان وشغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان. وفى انتخابات مجلس الشعب 2005 حصل على أعلى الأصوات وبفارق كبير عن أقرب منافسيه ولكن تم إجراء جولة إعادة أعلن بعدها فوز منافسه. كان من أنشط أعضاء مجلس الشعب وصاحب أشهر استجواب في مجلس الشعب عن حادثة قطار الصعيد، وأدان الحكومة وخرجت الصحف الحكومية في اليوم التالي تشيد باستجوابه. وقد اختير د. مرسي عضوًا بلجنة مقاومة الصهيونية بمحافظة الشرقية، كما اختير عضوًا بالمؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية، وهو عضو مؤسس باللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني. شارك في تأسيسالجبهة الوطنية للتغيير مع د. عزيز صدقي عام 2004؛ كما شارك في تأسيس التحالف الديمقراطي من أجل مصر والذي ضم 40 حزبًا وتيارًا سياسيًا 2011، انتخبه مجلس شورى الإخوان في 30 أبريل 2011 رئيسًا لحزب الحرية والعدالة الذي أنشأته الجماعة بجانب انتخاب عصام العريان نائبًا له ومحمد سعد الكتاتني أمينًا عامًّا للحزب.

تعرضه للتضييق

اول رئيس في مصر يتم الانقلاب العسكري عليه وتعرض لاعتقل عدة مرات، قضى سبعة أشهر في السجن بعد أن اعتقل صباح يوم 18 مايو 2006 من أمام محكمة شمال القاهرة ومجمع محاكم الجلاء بوسط القاهرة، أثناء مشاركته في مظاهرات شعبية تندِّد بتحويل اثنين من القضاة إلى لجنة الصلاحية وهما المستشاران محمود مكي وهشام البسطاويسي بسبب موقفهما من تزوير انتخابات مجلس الشعب 2005 واعتقل معه 500 من الإخوان المسلمين وقد أفرج عنه يوم 10 ديسمبر 2006، كما اعتقل في سجن وادي النطرون صباح يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011 أثناء ثورة 25 يناير مع 34 من قيادات الإخوان على مستوى المحافظات لمنعهم من المشاركة في جمعة الغضب وقامت الأهالي بتحريرهم يوم 30 يناير بعد ترك الأمن للسجون خلال الثورة، لكن رفض مرسي ترك زنزانته، واتصل بعدة وسائل إعلام يطالب الجهات القضائية بالانتقال لمقرِّ السجن والتحقق من موقفهم القانوني وأسباب اعتقالهم، قبل أن يغادر السجن؛ لعدم وصول أي جهة قضائية إليهم. 

تعرض ثلاثة من أبناءه لحوادث أثناء الثورة، فيوم الأربعاء 2 فبراير 2011، حيث حاصر 300 من البلطجية ابنه «عبد الله» وكان معه 70 في داخل جامع، وطلبوا فدية. فدبر «أسامة» أخوه الفدية، وسار مشيًا ومعه الفدية لعدم توفر مواصلات آنذاك، فمسكه رجال أمن، واعتقلوه، وربطوه في شجرة داخل معسكر أمن بالزقازيق لمدة 35 ساعة، وضربوه وكسروا عظامه وقطعوا ملابسه، وسرقوا الفدية وماله وبطاقة هويته. وعُمر كان في ذات اليوم مشاركًا في مظاهرة، فطارده بلطجية ورجال أمن في الشارع، ووقع، فانهالوا عليه ضربًا بالهراوة، وخُيّطت له غُرز في رأسه، وجلس في البيت مدة أسبوعين على السرير.

ترشحه للرئاسة

بعد أن دفع حزب الحرية والعدالة بالاتفاق مع جماعة الإخوان المسلمون بخيرت الشاطر مرشحًا لانتخابات الرئاسة المصرية 2012، قرر الحزب في 7 إبريل 2012 الدفع بمرسي مرشحًا احتياطيًّا للشاطر كإجراء احترازي خوفًا من احتمالية وجود معوقات قانونية تمنع ترشح الشاطر. وقررت لجنة الانتخابات الرئاسية بالفعل استبعاد الشاطر وتسعة مرشحين آخرين في 17 أبريل. ومن ثم قررت جماعة الإخوان المسلمين وجناحها السياسي المتمثل في حزب الحرية والعدالة، الدفع بمحمد مرسي، الذي قبلت اللجنة أوراقه، مرشحًا للجماعة . قال الحزب والجماعة في بيان مشترك لهما :-  «إنه إدراكًا من جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة، بخطورة المرحلة وأهميتها، فإن الجماعة والحزب يعلنان أنهما ماضيان في المنافسة على منصب رئاسة الجمهورية، من خلال مرشحهما الدكتور محمد مرسي، بنفس المنهج والبرنامج، بما يحقق المصالح العليا للوطن ورعاية حقوق الشعب»، تصدر كل من محمد مرسي وأحمد شفيق الجولة الأولى لكن دون حصول أي منهما على أكثر من خمسين في المئة المطلوبة ما اقتضى إجراء جولة ثانية. بعد أكثر من تأجيل، رافقتها بعض الشائعات، وإعلان حملتي المرشحين نفسيهما فائزين استنادا على محاضر لجان الانتخابات حسب قولهما. محمد مرسي كان سباقا إلى إعلان فوزه بناءا على صور المحاضر للجان والتي وزعت نسخ منها على جميع وسائل الإعلام مما وضع من أراد التزوير ساعتها في حرج بالغ واضطروا إلى إعلان النتيجة الصحيحة بفوز الدكتور محمد مرسي على غير رغبتهم بع تأخر دام أسبوعين عن الموعد المحدد لإعلان النتائج.،

في يوم الأحد 24 يونيو 2012 أعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية محمد مرسي فائزا في الجولة الثانية من الانتخابات بنسبة 51٫7% بينما حصل أحمد شفيق على نسبة 48٫3%، بعد ساعات من فوزه أُعلن عن استقالة مرسي من رئاسة حزب الحرية والعدالة ومن عضوية مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين.

توليه منصب رئيس الجمهورية

في 30 يونيو 2012 تولى محمد مرسى منصب رئيس جمهورية مصر العربية بصفة رسمية، حين قام بأداء اليمين الجمهوري أمام المحكمة الدستورية العليا بالقاهرة في حضور الرؤساء والقضاة. ثم توجه إلى جامعة القاهرة في موكب رئاسة الجمهورية ليلتقى بقيادات الدولة والشخصيات العامة وسفراء الدول وغيرهم في مراسم رسمية، وإلقاء خطابه احتفالا بهذه المناسبة. ثم توجه إلى منطقة الهايكستيب، لحضور حفل القوات المسلحة، بحضور المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في ذلك الوقت، ونائبه الفريق سامي عنان وعدد من قيادات الجيش ورجال الدولة.

انقلاب 2013 في مصر

تولى محمد مرسي رئاسة الجمهورية بعد فترة أدار فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة شؤون البلاد عقب سقوط حكم محمد حسني مبارك الذي أعلن تنحيه عن الحكم بعد 18 يومًا من التظاهرات. مع مرور عشرة أشهر على حكم محمد مرسي، تأسست حركة تمرد في 26 أبريل 2013، وهي حركة مخابراتية ممولة من مدبري الانقلاب وصارت تجمع توقيعات المصريين لسحب الثقة من محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وأعلنت الحركة عن جمع 22 مليون توقيع لسحب الثقة من مرسي وهو ما ثبت كذبه بالأدلة القاطعة حيث لم يوجد أي براهين منهم أو من أعضاء الحركة على صدق أقوالهم كما لم تسلم هذه الاستمارات التي زعموا لأي جهة محايدة  ، ودعت هؤلاء الموقعين للتظاهر يوم 30 يونيو. ورفضت المعارضة دعوة محمد مرسي للحوار وتشكيل لجنة لتعديل الدستور والمصالحة الوطنية، وذلك في خطاب امتد لساعتين ونصف. وتلا محمد البرادعي بيان جبهة الإنقاذ المعارضة، وقال إن خطاب محمد مرسي “عكس عجزًا واضحًا عن الإقرار بالواقع الصعب الذي تعيشه مصر بسبب فشله في إدارة شؤون البلاد منذ أن تولى منصبه قبل عام”. وتمسكت الجبهة بالدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

نتيجة التخطيط الدائم منذ اليوم الأول لإفشال الرئيس المنتخب بإرادة شعبية ، فقد عمل أذناب النظام السابق وفلوله على تعطيل المصالح الضرورية للناس والعمل على التحريض لكل صغيرة وكبيرة من خلال ماكينة إعلامية جبارة نشأت وترعرعت في أحضان النظام السابق عملت على شحن الناس وحشدهم و بعد احتجاجات شعبية مستمرة في مصر ضد الرئيس محمد مرسي طوال عام كامل، خرجت مظاهرات يوم 30 يونيو 2013 في الذكرى السنوية الأولى لإنتخابات مرسي، خرج آلاف المتظاهرين في انحاء مصر وطالبوا باستقالة فورية للرئيس، واستمرت هذه المظاهرات حوالي 8 ساعات كاملة وعاد المتظاهرون إلى بيوتهم دون إصابات تذكر مع توزيع الهدايا والورود والعصائر عليهم من قبل قوات الجيش ، كما حمل المتظاهرون قوات الجيش والشرطة على الأعناق مما يوشي بالخطة الانقلابية الواضحة. ، في الوقت نفسه، نظم أنصار شرعية الدكتور مرسي اعتصاماً حاشداً في ميدان رابعة العدوية  في مدينة نصر في القاهرة وميدان النهضة بالجيزة وجمعت حركة تجرد المؤيدة للرئيس مرسي 26 مليون توقيع مقارنة بحملة تمرد التي جمعت 22 مليون توقيع. وكما ذكرنا سابقا  أن هذه الأرقام من الفريقين محض خيال لم يتسنى لأي جهة محايدة التأكد منها

في صباح يوم الاثنين 1 يوليو نهب المحتجين المناهضين لمرسي مقر جماعة الإخوان المسلمين في المقطم بالقاهرة [23]، أوقعت الاشتباكات عند المقر 10 قتلى من الإخوان المسلمين

بيان مهلة الجيش

في عصر الاثنين 1 يوليو، أصدر القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي بيانًا يمهل القوى السياسية مهلة مدتها 48 ساعة لتحمل أعباء الظرف التاريخي، وذكر البيان أنه في حال لم تتحقق مطالب الشعب خلال هذه المدة فإن القوات المسلحة ستعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها.[25] رد عليها الرئيس بخطاب يدافع فيه عن شرعيته .

في أعقاب ذلك، نشط أطراف الانقلاب الذي خطط على مدى شهور كل يؤدي دوره الذي رسم له فطالب حزب النور السلفي -وهو من السلفية براء- الرئيس محمد مرسي بالموافقة على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وجاء في البيان تعبير عن الخشية من عودة الجيش للحياة العامة. وفي نفس اليوم استقال خمس وزراء من الحكومة المصرية تضامنًا مع مطالب المتظاهرين.  وقدم 30 عضوًا في مجلس الشورى استقالاتهم. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن محمد كامل عمرو وزير الخارجية قدم استقالته. وفي الليل، أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية بيانًا جاء فيه إعلان الرفض البات والمطلق محاولة “البعض استرداد هذا الجيش للانقضاض على الشرعية والانقلاب على الإرادة الشعبية” وقد أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها تضامنها مع بيان القوات المسلحة مذكرة بأنها تقف على مسافة واحدة من جميع التيارات السياسية.

وأصدرت الرئاسة المصرية بيانًا في الساعات الأولى من الثلاثاء 2 يوليو جاء فيه أن الرئاسة المصرية ترى أن بعض العبارات الواردة في بيان الجيش “تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب”. في وقت لاحق من الثلاثاء أصدرت محكمة النقض حكمًا ببطلان تعيين النائب العام طلعت عبد الله في منصبه، والذي عينه الرئيس السابق محمد مرسي فيه بعد أن قام بعزل عبد المجيد محمود ، مما يؤكد أن القضاء بكافة أركانه كان جزءا أصيلاً من الانقلاب

أحداث مهلة الجيش

خرجت مظاهرات يوم الاثنين في محافظات مصرية مختلفة تأييدًا للرئيس بعد بيان القوات المسلحة فسارت تظاهرات لآلاف من المؤيدين للرئيس في كل محافظات مصر يوم الثلاثاء 2 يوليو بعد صلاة الظهر وتجمعوا عند ديون عام المحافظة. ووقعت اشتباكات بين المئات من مؤيدي ومعارضي الرئيس مرسي في محيط جامعة القاهرة استمرت إلى صباح الأربعاء  أدت إلى مقتل 22 شخصًا وجرح ما يزيد على 200 آخرين. في اليوم التالي، جرت مظاهرات للقوى المؤيدة للرئيس، وحملت شعارات “نبذ العنف” و”الدفاع عن الشرعية”.

خطاب الرئيس ليلة 2 يوليو

في ليلة يوم الإثنين دافع مرسي في خطاب طويل عن شرعيته  وتحدث عن مبادرة قدمت إليه من بعض الأحزاب تضمنت عدة نقاط منها تشكيل حكومة كفائات وتشكيل لجنة مراجعة الدستور ولجنة عليا للمصالحة الوطنية وتعجيل الاجرائات في قانون الإنتخابات النيابية واتخاذ اجرائات لتمكين الشباب في السلطة التنفيذية ووضع ميثاق شرف إعلامي ، وأعلن مرسي أنه موافق عليها بجميع نصوصها .

بيان الانقلاب وتبعاته

في مساء 3 يوليو في التاسعة مساءً، وبعد انتهاء المهلة التي منحتها القوات المسلحة للقوى السياسية، أعلن وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي المنقلب إنهاء حكم الرئيس محمد مرسي المنتخب على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة،وعطّل العمل بالدستور وعقب البيان قام شيخ الازهر أحمد الطيب بالقاء بيان عقبه بيان للبابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية ثم بيان للدكتور محمد البرادعي المفوض من قبل المعارضة المصرية.

أعلن السيسي خطة وفاق وطني بخارطة مستقبل من عدة نقاط كالتالي :

  1. تشكيل حكومة كفاءات وطنية تتمتع بجميع الصلاحيات لادارة المرحلة الحالية.
  2. تشكيل لجنة مراجعة التعديلات الدستورية على دستور 2012 .
  3. مناشدة المحكمة الدستورية العليا اقرار قانون انتخابات مجلس النواب ، والبدء في اجرائات الانتخابات.
  4. اتخاذ اجرائات لتمكين ودمج الشباب في مؤسسات الدولة ليكونوا شركاء القرار في السلطة التنفيذية.
  5. تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية تمثل مختلف التوجهات .
  6. وضع ميثاق شرف اعلامي يكفل حرية الاعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية .

وهي نفس البنود التي كان قد وافق عليها الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في خطابه السابق لبيان الانقلاب.

قطع بث وسائل الإعلام

فور إعلان بيان الانقلاب العسكري تم قطع جميع وسائل الإعلام الموالية للرئيس والتي تبث المظاهرات المؤيده له منها قناة الناس و الرحمة والحافظ ومصر 25 كما ألقت قوات الشرطة العسكرية القبض علي اثنين من مذيعي قناة مصر 25 بينهم المذيع محمد جمال هلال ومدير المونتاج بالقناة وضيفين. كما اقتحمت أجهزة الأمن المصرية وأغلقت مكاتب وأستوديوهات قنوات “الجزيرة مباشر مصر“،”والإخبارية” و”الجزيرة الإنجليزية” وأوقفت أجهزة البث, واحتجزت أجهزة الأمن مدير قناة “الجزيرة مباشر مصر” ومدير مكتب “الجزيرة الإخبارية” بالقاهرة, مع عدد من العاملين، وأجبرت العاملين والضيوف في”الجزيرة مباشر مصر” على التوقف عن الكلام وإيقاف بث نقل صورة ميدان التحرير. كما انقطع بث “الجزيرة الإخبارية” و”الجزيرة مباشر مصر” على القمر الاصطناعي نايل سات.

احتجاز الرئيس ومعاونيه

باشرت السلطات حملة اعتقالات في صفوف جماعة الإخوان المسلمين بعدما أطاح الجيش بالرئيس المنتخب محمد مرسي الذي كان عضوا بارزا بالجماعة، اُحتُجِز محمد مرسي في القصر الرئاسي مع بقية فريقه بعد أن حدد الجيش المهلة، ثم عُزِل عن الفريق ونُقِل إلى مقر وزارة الدفاع بعد انتهائها واعتقل رئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني  والنائب الأول لمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر ونائبه رشاد البيومي والمرشد العام السابق مهدي عاكف الذي جاوز الثمانين من عمره وأمين عام حزب الحرية والعدالة بالجيزة حلمي الجزار كما صدرت أوامر لاعتقال 300 قيادة من قيادات الجماعة. واعتقلت السلطات كذلك إسلاميين آخرين بينهم حازم صلاح أبو إسماعيل.
القيادي والمفكر الإسلامي والداعية السوري والأديب الشاعر الأستاذ عصام العطار، علق على محاكمة الرئيس محمد مرسي بالأمس، فقال على صفحته الشخصية – وما أحسن ما قال -:
“لقد أثَّرَ في نفسي كثيراً هذا الرجلُ البَسيطُ العَظيم الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر في محاكمتِهِ العجيبَة الغَريبَة أثَّرَ في نفسي بموقِفِهِ الأبيِّ الشّامِخ في قفصِهِ الزُّجاجيّ الذي يحجُبُ صوتَهُ عنِ الناسِ في محكَمَةِ الانقِلابِ العسكرِيِّ الدَّمَوِيّ لقد جَسَّمَ هذا الرَّجُلُ البَسيطُ العَظيم في المحكَمَةِشُموخَ مصر، وشُموخَ الحَقِّ والكَرامَةِ والشَّرعِيَّةِ في مصر، في مواجهةِ أقزامٍ ودُمىً ترتَدي ثِيابَ القُضاةِ ويبرَأُ منها القَضاء، ومُواجَهَةِ مَنْ يُحَرِّكُهُم مِنَ الانقِلابيّينَ السَّفّاحينَ الغاصِبين شُهورٌ وشُهور مِنَ الاختِطافِ والتَّغييبِ والعَذابِ النّفسِيِّ والجَسَدِيِّ المُضْني وهوَ صامِدٌ صُمودَ الجبال.. حَيّاكَ الله يا أخي محمد مرسي لَوْلاكَ ولَوْلا أمْثالُكَ مِنَ المؤمِنينَ الصّادِقينَ الصّامِدين في وطنِنا العربيِّ والإسلامِيّ لَفَقَدَ النّاسُ ثِقَتَهُم بالإنسانِ، وكرامَةِ الإنسانِ، وفَضائِلِ الإنسانِ، ومستقبَلِ الإنسان”

مزيد من المنشورات المشابهة

This site is registered on Toolset.com as a development site.