قصص المقاومة

صلاح سلطان وابنه في سراي النيابة

وصف المحتوى:

Text

ملف صوتي:

رابط محتوى الفيديو:

قائل أو شاهد: صلاح سلطان

صورة:

وصف:

تاريخ الوسائط:

ملف الصوت:

ساوند كلاود:

علامات:

فيديو:

وصف:

رابط:

وصف:

كان الدكتور صلاح سلطان قد طلب رسمياً أمام النيابة وأمام المحكمة أن يجتمع بولده في زنزانة واحدة خاصةً أنهم في نفس القضية وطلبه قوبل بالرفض ، وكان لا يسمح لهم حتى بالالتقاء ولا المهاتفة ، حتى جاءت جلسة التجديد الخاصة بهما ومن عجائب الأقدار أن يكون موعد تجديدهما واحد في يوم واحد وفي ساعة واحدة بل في مكان واحد في دور واحد وهو مقر نيابات أمن الدولة العليا ، دخل الدكتور صلاح أولاً إلى الزنزانة أسفل المبنى منتظراً عرضه وولده في الزنزانة التي بجواره وكلاهما لا يعرف بل أتحدى لو كان الأمن أو النيابة على علم بهذا الأمر ـ الدكتور صلاح شعر بطول الوقت في تلك الزنزانة الباردة فأخذ في قراءة القران الكريم بصوت مرتفع وهو صاحب صوت جهوري مميز ، وحينما بدأ بالقراءة سمعه ابنه فأخذ ينادي عليه : يا أبي … يا أبي . فسكت الدكتور صلاح عن القراءة وقال نعم يا محمد انا هنا انت بخير ، فقال له يا ابي الحمد لله بخير انا عايز اشوفك ، ولم يكمل محمد كلمته حتى فوجيء بالحرس يخرجه من الزنزانة صاعداً به إلى التحقيق ، ومنه إلى سيارة الترحيلات إلى محبسه دون أن يرى أباه وقوبل طلب الدكتور صلاح برؤية ابنه بالرفض ، العجيب أن محمد حينما صعد إلى التحقيق وضع على فمه بلاستر مكتوب عليه بااااااااااطل ، فلما طلب منه وكيل النيابة بدء التحقيق أمتنع ورفض الادلاء بأى أجوبه وامتنع عن التوقيع ، أما الدكتور صلاح ففعل نفس الموقف ورفض كذلك التوقيع وكل قيادات الاخوان فعلوا مثل هذا كان يقولون للمحقق بالحرف ” نحن ممتنعون .. حينما تمتلك القرار أخبرنا ” فعل ذلك أحمد عارف وجهاد الحداد والعديد غيرهم لا اعرف اسماءهم أما أحمد أبو بركة فقد ظل أكثر من ساعة داخل غرفة التحقيق ولم أحضر معه أما عمر حسن مالك ذلك الفتي الصغير ربما أفرد له بوست منفصل …

مزيد من المنشورات المشابهة

لا توجد نتائج.
This site is registered on Toolset.com as a development site.