Martyres

Asmaa Elbeltagy

Personal image after incident:

Notes personal:

Fame name:

Date of Birth:

Age:

Graduation:

Occupation:

Select Political Belonging: Muslim Brothers

Please state Other Political Belonging:

Select Social Status: Single

Names of Childeren:

Address:

Governorate: Helwan

How to Contact his/her family?

Incident Name:

Incident Description:

Incident Place:

Incident Period: Period

Incident Killers: Policemen

Other Killer:

Incident police article no:

Death date:

Death reason:

Hospital

Death Description:

Website:

Facebook Page:

Twitter Page:

كان ضمن أخر ما نطقت به قولها: «أثبتوا فأن النصر قريب، ولا تتركوا الثورة للعسكر».. وهكذا كانت وصية أسماء البلتاجي، نجلة القيادي الإخوانية محمد البلتاجي، «لحظة استشهادها»، كما تروي مصادر مقربة منها.

أسماء وقفت بجوار أمها تسعف مصابي ميدان «رابعة العدوية» بالقاهرة، في أثناء فض الاعتصام بالقوة يوم الأربعاء الماضي. أسماء الصغيرة التي لم تتجاوز الـ17عاما كانت مرتبطة بأمها نظرا لصغر سنها لكنها كانت كبيرة بتصرفاتها وأحلامها، فظلت تواصل إسعاف المصابين والجرحى، حتي فاجأتها رصاصات غادرة أصابتها في مقتل.
فمع اقتراب عقارب الساعة من 10.30 بتوقيت القاهرة (8.30 تغ) من صباح يوم الأربعاء الماضي، سقطت أسماء بجوار «منصة رابعة» بعدما استهدفها أحد القناصة بطلقات رصاص حي، استقرت في الصدر والظهر مما إدي إلي وفاتها في دقائق معدودة.
أسماء، ذات الملامح الملائكية، فملامحها بسيطة أو «فرنسية هادئة» – كما كانت تقول لها دوما صديقاتها – بينما قلبها وعقلها مصري 100%، كانت تحمل «فكرا ثوريا واعيا» علي الرغم من صغر سنها، حيث اعتادت المشاركة الايجابية في كافة المظاهرات منذ ثورة يناير 2011، سواء كانت مظاهرات منظمة من جانب تنظيم الإخوان الذي تنتمي إليه أم لا.
إيثار يوسف، رفيقة عمر أسماء، تحكي للأناضول عن أسماء أو «طفلة رابعة العدوية»، كما تقول عنها وتتذكر: «أسماء كانت تشجعني علي النزول دائما في المظاهرات حتي ولو لم تشارك فيها جماعة الإخوان المسلمين لأنها كانت تدرك أن الخطر الحقيقي هو عودة حكم العسكري».
وأضافت في تصريحات لوكالة الأناضول أن «أسماء شاركت في مظاهرات محمد محمود (بالقاهرة) في ديسمبر 2011، وكانت تقوم بعلاج الجرحى والمصابين».
يذكر أن جماعة الإخوان رفضت المشاركة في تلك المظاهرات ضد المجلس العسكري الحاكم في ذاك الوقت، ووصفوا من شاركوا فيها بـ«البلطجية».
وأوضحت: «هي من أقنعتني بالنزول والمشاركة في تلك الأحداث وقالت لي لازم نقف ضد عودة العسكر حتي ولو لم يفعل الإخوان ذلك».
وكانت اسماء، الطالبة بالصف الثالث الثانوي قسم علمي، رافضة لأجراء انتخابات برلمانية تحت قيادة المجلس العسكري، و»مع بداية اعتصام رابعة العدوية، يوم 28 يونيو/حزيران الماضي، لم تشارك أسماء لأن هدفها الرئيسي كان رفض تحكم العسكر وليس عودة الرئيس المقال محمد مرسي، لذلك نزلت فور إعلان الفريق عبد الفتاح السيسي بيانه يوم 3 يوليو (بعزل مرسي) ولم تترك الميدان يوما واحدا، وكانت طيلة الوقت لا تترك المصحف من يديها، وبين وقت لأخر تذهب لترتمي في إحضان والدها كالقطة الصغيرة كنوع من الدعم المعنوي له»، علي حد وصف صديقتها إيثار.
يذكر أن العديد من القوي السياسية على اختلاف توجهاتها نعت أسماء ورثتها بقوة، وقالت عنها القيادية الاشتراكية، جيهان شعبان، إنها «كانت متواجدة دائما معنا وكانت في أحداث محمد محمود تتواجد بمركز الدراسات الاشتراكية (اليساري) مع ابنتي وبنات في اعمارهن لمساعدة الجرحي والمتظاهرين».
وتروي إيثار للأناضول الساعات الأخيرة قبل استشهاد أسماء فتقول: «اتصلت علي وقت صلاة الفجر حتي استيقظ واودي الصلاة وطالبتها بالعودة للمنزل فقالت لي لحظة الفض لا تعوض فاتركي الأمر علي الله».
أسماء كانت متفاعلة مع الأحداث بقوة حيث كان أخر ما كتبته عبر صفحتها علي فيس بوك: «هم بيتونا بالوتير هجداً، وقتلونا ركعاً وسجداً، وهم أذل وأقل عددا، فادع عباد الله يأتوا مدداً..في فيلق كالبحر يجري مزيداً».
وتنطوي صفحات مذكراتها علي كلمات تعبر عن شخصيتها ومن بين صفحاتها قولها: «يارب أجعلني ممن يوزعون البسمات علي الناس، ينسجون خيوط الأمل، يرتبون علي أكتاف الضعفاء، ويأخذون بأيديهم يمسحون علي رءوس اليتامى، ويسرجون القناديل في الطرق الموحشة..يتأملون النسق الكوني ويغرسون سنابل اليقين.. يثورون في وجه الظلم ،وقلوبهم في وجل ترتجي منك الأمل».
وتروي من جانبها أسماء شحاتة، إحدى المشاركات في الاعتصام: «أخر مرة شاهدت فيها أسماء كانت قبل ساعة من استشهادها»، فتقول «كانت تقوم بتكسير الطوب وتجمعيه وكانت أقوم أنا بنقله، ثم اعدنا تقسيم المهام وذهبت اسماء لمتابعة الجرحى». بينما تقول سارة سويلم، صديقة أسماء، أن «أسماء سقطت بجوار والدتها مضرجة في دمائها، وحاول الاطباء طمأنة الأم التي لم تصدق ما حدث لفلذة كبدها الوحيدة حيث أن اسماء البنت الوحيدة مع 3 أشقاء، بينما استدعي الاطباء الدكتور البلتاجي وابلغوه بنبأ استشهادها».
ويروي شهود عيان أن البلتاجي قال لزوجته بأن رؤيته في المنام تحققت حيث «رأى في منامه في الليلة ذاتها أسماء بفستان الفرح فسألها: هل ستزفين اليوم؟ فقلت له: نعم وقت العصر».
يذكر أن اسماء التي كانت تحلم أن تدخل كلية الطب وتلتحق بنشاطات الإغاثة العالمية، شجعت والدها بشدة على المشاركة في رحلة اسطول الحرية، «سفينة مرمرة» التركية التي تعرضت لاعتداء إسرائيلي في عرض البحر المتوسط، وكانت تتمني أن ترافقه بالرحلة رغم صغر سنها، بحسب صديقاتها.
وعلي الرغم من الرابط القوي بين اسماء ووالدها إلا أنه لم يتمكن من حضور لحظة وداعها الأخيرة حيث خرجت من مسجد السلام بمدينة نصر بالقاهرة، وسط مشاركة المئات في جنازة وداعها، وأم المصلون أخيها الأكبر عمار البلتاجي، وظلت والدتها تهتف عقب الصلاة وهي في حالة إعياء شديد «ثوار أحرار هنكمل المشوار» ودعت الجميع للثباث .
في الوقت ذاته دشن عدد من النشطاء ومحبي أسماء صفحات تخليدا لها وكشف بعضهم عن عزمه اداء عمرة نيابة عن اسماء، كما قامت مجموعة من الفلسطينيين بأداء صلاة الغائب عليها بالمسجد الأقصى يوم الجمعة الماضية.

ويكيبيديا

أسماء محمد البلتاجي ابنة القيادي الإخواني محمد البلتاجي، قتلت في يوم الأربعاء 14 أغسطس 2013 أثناء فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بمصر وهي تبلغ من العمر 17 عاما.[1] تعتبر البنت الوحيدة لمحمد البلتاجي ولها 3 من الأشقاء، كانت تدرس في الصف الثالث علمي لحظة وفاتها وذكرت أنها تحلم بدخول كلية الطب والإلتحاق بنشاطات الإغاثة العالمية.[1] شاركت في ثورة 25 يناير، كما شاركت أيضاً في أحداث شارع محمد محمود، رغم أن جماعة الإخوان رفضت المشاركة في تلك الأحداث ووصفت من شاركوا فيها بـ«البلطجية».[2] ، وكان أخر ما كتبته عبر صفحتها علي فيس بوك: «هم بيتونا بالوتير هجداً، وقتلونا ركعاً وسجداً، وهم أذل وأقل عددا، فادع عباد الله يأتوا مدداً..في فيلق كالبحر يجري مزيداً».[2]

تروي إحدى المشاركات في اعتصام رابعة العدوية أنها شاهدت أسماء قبل ساعة من مقتلها، أثناء فض الاعتصام في 14 أغسطس 2013، وأن أسماء كانت تقوم بتكسير الطوب وتجميعه، قبل أن تذهب لمتابعة الجرحى وإسعاف المصابين.[2] روت مصادر مقربة منها أن آخر ما نطقت به كان “أثبتوا فأن النصر قريب، ولا تتركوا الثورة للعسكر”[2]

أكدت مصادر بمصلحة الطب الشرعى أن عينة ال “دي إن إيه” المأخوذة من أبيها محمد البلتاجي غير مطابقة للمسحة المأخوذة من جثمان الفتاة التى قيل إنها نجلته أسماء.[3] تمت الصلاة عليها في مسجد السلام بمدينة نصر بالقاهرة وسط مشاركة المئات في جنازتها، وأم المصلون أخوها الأكبر عمار البلتاجي.[2] ولم يتمكن أبوها من حضور الجنازة، لكن كتب في صفحته على موقع فيسبوك رسالة رثى فيها ابنته.[4]

والدة الشهيدة أسماء_البلتاجي ترسل لها في عيد ميلادها :

ابنتي الحبيبه عذرا…
في يوم ميلادك (3يناير) دخل أباكِ في اليوم 13علي اضرابه الكامل عن الطعام بسبب التميز السلبي الذي يمارس ضده..هذا الغل والانتقام الشديد في المعامله يمارس ضده دون غيره .. فافخري به يا أسماء واذكريه عندك في السماء

يأتي يوم ميلادك أيضا وأخاكِ الحبيب(أنس) وأقربهم منك شبها في خفه الروح والمظهر ..أخاكِ ايضا قد اعتقل وهو الأن قابع في غيابات السجون .. يُنتقم منه فقط لأنه ابن البلتاجي

أرأيتِ يا أسماء ؟؟؟ ماذا تفعل سلطه الانقلاب بشرفاء الوطن ؟؟ ماذا تفعل بأباكِ ؟؟ وهو الذي من كبار رموز الثوره .. فأنقلبوا هم علي هذه الثوره والقليل الذي حققته .. وكشف الجميع القناع الذي ارتدوه طيله ثلاث سنوات مضت ليقوموا بما يفعلونه الان .
اليوم يا ابنتي .. سقط 20 شهيدا منهم أحبابا لنا نحسبهم من خيره الناس … هكذا الوطن الأن يستبيح دماء أبنائه
فقد كنتِ انتِ أولا : ذهبتي الي أخطر مكان في ميدان رابعه كي تساعدي في اسعاف المصابين ولم تحملي ف يديك سوي مصحفكِ الصغير
ثم هم الأن من بعدك .. هكذا يكمل الانقلابيون مسلسل القتل والفتك في كل من يقف في وجههم .

هل رأيتِ يا أسماء أباكِ الذي ظل سنوات طويله يطالب بالحريه للوطن وأبناؤه ؟؟. هو الأن الأسير الوحيد في مصر الذي يمارس ضده هذا التميز السلبي
تخيلي يا أسماء!! أباكِ في زنزانه انفراديه.. بعنبر انفرادي.. مغلق عليه باب العنبر من الخارج.. لا بشر.. المكان ليس به حتي فتحه ليدخل منها الهواء أو النور .. ففي ظل هذه الظروف لم نري اباكِ. هاهي 10 أيام تمر ولا نعرف عنه شيئ

حفظ الله أباك من كل سوء وفك أسره وأعاده الله الينا والي وطنه الحبيب سالما كي يكمل مسيرته في النضال السلمي من أجل حياه عزيزه كريمه كنت تتمنيها أنتِ لهذا الوطن

وإلي أن نلقاك حبيبتي نزف إليكِ خبر تحرير أوطاننا من كل هؤلاء البغاه..
3/1/2014

More Similar Posts

This site is registered on Toolset.com as a development site.